تابعنا

الصفحات

الأقسام

KDE Plasma: من بيئة KDE التقليدية إلى واحد من أقوى أسطح المكتب في لينكس

KDE Plasma: من بيئة KDE التقليدية إلى واحد من أقوى أسطح المكتب في لينكس

أحمد عبد العاطي
KDE Plasma: من بيئة KDE التقليدية إلى واحد من أقوى أسطح المكتب في لينكس
KDE Plasma: من بيئة KDE التقليدية إلى واحد من أقوى أسطح المكتب في لينكس
إذا كنت من مستخدمي لينكس الذين يبحثون عن سطح مكتب يجمع بين الشكل العصري، والأداء، والمرونة العالية، وقدرة المستخدم على تخصيص كل تفاصيل الواجهة تقريبًا، فمن الصعب تجاهل KDE Plasma.

تعد Plasma اليوم واحدة من أشهر بيئات سطح المكتب في عالم لينكس، وهي الواجهة التي تقف وراء مشروع KDE، الذي تطور على مدار أكثر من عقدين ونصف من الزمن من بيئة سطح مكتب تقليدية إلى منظومة ضخمة تضم سطح المكتب والتطبيقات والمكتبات والأدوات المختلفة.

لكن رحلة Plasma لم تبدأ باسم Plasma أصلًا، كما أن تاريخها يختلف قليلًا عن تاريخ GNOME. فلفهم كيف وصلت إلى شكلها الحالي، علينا العودة إلى بدايات KDE ثم المرور بمراحل KDE 3 وKDE 4 وPlasma 5 وصولًا إلى Plasma 6.

ما هي KDE Plasma؟

KDE Plasma هي بيئة سطح مكتب حرة ومفتوحة المصدر مخصصة لأنظمة لينكس وأنظمة شبيهة بيونكس، وتوفر للمستخدم واجهة رسومية متكاملة تشمل لوحة المهام، وقائمة التطبيقات، وإدارة النوافذ، والإشعارات، وإعدادات النظام، والأدوات المصغرة Widgets وغيرها.

وعلى عكس بعض بيئات سطح المكتب التي تفرض فلسفة تصميم محددة نسبيًا، اشتهرت Plasma منذ سنوات بأنها تمنح المستخدم مساحة واسعة جدًا للتخصيص.

يمكنك تغيير شكل اللوحات، والقوائم، والأيقونات، والثيمات، والمؤثرات، واختصارات لوحة المفاتيح، وطريقة إدارة النوافذ، وحتى الكثير من التفاصيل الصغيرة في تجربة الاستخدام.

ولهذا ارتبط اسم Plasma لدى كثير من مستخدمي لينكس بفكرة أساسية وهي سطح مكتب يفعل ما تريده أنت، وليس ما يفرضه عليك المطور.

من أين بدأت KDE؟

قبل ظهور Plasma بالشكل الذي نعرفه اليوم، كان اسم KDE هو الاسم الأساسي لبيئة سطح المكتب نفسها، بدأ مشروع KDE في منتصف التسعينيات، وصدرت النسخة الأولى من KDE عام 1998، ثم توالت الإصدارات خلال السنوات التالية.

كانت سلسلة KDE 1 وKDE 2 وKDE 3 تمثل مراحل التطور الأولى لبيئة سطح المكتب، وكان الهدف الأساسي هو تقديم بيئة متكاملة تشبه في سهولة استخدامها بيئات سطح المكتب الموجودة في أنظمة التشغيل التجارية، مع الاستفادة من قوة لينكس والبرمجيات الحرة.

ومع KDE 3، أصبح المشروع واحدًا من أهم بيئات سطح المكتب في عالم لينكس، وامتلك قاعدة ضخمة من المستخدمين والتطبيقات، لكن نقطة التحول الحقيقية جاءت مع KDE 4.

KDE 4: بداية عصر Plasma

في 11 يناير 2008، أطلق مشروع KDE الإصدار KDE 4.0، وكان هذا الإصدار بمثابة بداية حقبة جديدة بالكامل للمشروع، كان KDE 4 يعتمد على تقنيات جديدة، وقدم العديد من المكونات التي أصبحت لاحقًا جزءًا أساسيًا من منظومة KDE، ومن أبرز التغييرات ظهور Plasma كواجهة سطح المكتب الجديدة.

كانت Plasma مسؤولة عن تقديم اللوحات والقوائم والأدوات المصغرة Widgets والتفاعل الأساسي مع سطح المكتب، بينما تولى KWin إدارة النوافذ والمؤثرات الرسومية.

كما قدم KDE 4 عددًا من المكونات والتطبيقات التي أصبحت مرتبطة باسم KDE حتى اليوم، مثل مدير الملفات Dolphin وقارئ المستندات Okular، لكن بداية KDE 4 لم تكن مثالية.

فالإصدار الأول كان طموحًا جدًا، وانتقل المشروع إلى تقنيات جديدة في وقت واحد، ولذلك احتاجت السلسلة إلى عدة إصدارات لاحقة حتى تنضج التجربة بشكل واضح.

وبمرور الوقت أصبحت Plasma أكثر استقرارًا وقوة، وأثبتت أن فكرة فصل سطح المكتب عن المكونات التقليدية القديمة كانت خطوة مهمة في تاريخ KDE.

Plasma 5: إعادة بناء جديدة

بعد سنوات من تطوير Plasma 4، قرر فريق KDE الانتقال إلى جيل جديد يعتمد على مكتبة البرمجيات Qt 5 وKDE Frameworks 5 وتقنيات رسومية أحدث، وفي 15 يوليو 2014 صدر Plasma 5.0 رسميًا، كان Plasma 5 أكثر من مجرد تحديث عادي.

فقد انتقل المشروع إلى بنية رسومية جديدة تعتمد على تسريع العتاد، وقدم تصميمًا بصريًا جديدًا عرف باسم Breeze، إلى جانب تحسين دعم الشاشات عالية الدقة، كما عمل الفريق على تنظيف الكثير من المكونات الداخلية وإعادة بناء أجزاء كبيرة من سطح المكتب استعدادًا للسنوات التالية، وكان الهدف هذه المرة مختلفًا عن KDE 4.

بدلًا من محاولة تغيير تجربة المستخدم بالكامل، ركز فريق Plasma على الاحتفاظ بالأسلوب الذي اعتاد عليه المستخدمون مع تحديث البنية الداخلية وجعل سطح المكتب أكثر حداثة، وهذا ساعد Plasma 5 على أن تصبح مع مرور السنوات واحدة من أكثر بيئات سطح المكتب انتشارًا ونضجًا في عالم لينكس.

لماذا استمرت Plasma 5 كل هذه السنوات؟

أحد الأمور اللافتة في تاريخ Plasma هو طول عمر الجيل الخامس، فمنذ Plasma 5.0 في 2014 وحتى ظهور Plasma 6 في 2024، حصلت السلسلة على عدد هائل من التحديثات والتحسينات.

وخلال هذه السنوات لم يكن التطوير مقتصرًا على تغيير الشكل، بل شمل تحسين الأداء، وإدارة الطاقة، ودعم الشاشات عالية الدقة، والتعامل مع الرسوميات الحديثة، وتحسين Wayland، وتطوير نظام الإشعارات والإعدادات والتخصيص.

كما أصبحت Plasma أكثر مرونة في التعامل مع أنواع مختلفة من الأجهزة والشاشات، مع الحفاظ على تجربة سطح المكتب التقليدية التي يفضلها الكثير من مستخدمي لينكس.

Plasma 6: الجيل الجديد

بعد حوالي عشر سنوات من إطلاق Plasma 5، وصل التحول الكبير التالي، في 28 فبراير 2024 صدر KDE Plasma 6.0، ليبدأ جيل جديد من سطح المكتب مبني على Qt 6 وKDE Frameworks 6.

وكان الانتقال إلى Plasma 6 مشابهًا من حيث الأهمية للانتقال من KDE 3 إلى KDE 4 أو من Plasma 4 إلى Plasma 5، لكنه لم يكن إعادة اختراع كاملة لواجهة المستخدم، ركزت Plasma 6 على تحديث الأساس التقني للسطح المكتبي، وتحسين تجربة Wayland، وتحديث العديد من المكونات، والاستفادة من إمكانيات Qt 6 والتقنيات الحديثة.

كما حصلت الواجهة على عدد كبير من التحسينات في الرسوميات، والألوان، وإدارة النوافذ، والشاشات المتعددة، والإعدادات، والأداء، ومن أهم أهداف هذا الجيل أيضًا جعل Wayland خيارًا أكثر نضجًا واستقرارًا للاستخدام اليومي.

دورة تحديث KDE Plasma

تختلف دورة إصدارات Plasma عن GNOME قليلًا، ففي بدايات Plasma 6، كان المشروع يخطط لإصدارات رئيسية جديدة بفواصل زمنية تقارب أربعة أشهر، أي حوالي ثلاثة إصدارات رئيسية في السنة، وكانت خطة المشروع تهدف لاحقًا إلى الانتقال إلى دورة إصدار كل ستة أشهر عندما يصبح ذلك مناسبًا من ناحية الاستقرار ودعم التوزيعات.

لكن الجدول الزمني ليس قانونًا ثابتًا، ويمكن لفريق KDE تعديله حسب الحاجة، خصوصًا إذا كانت هناك مشاكل مهمة تحتاج إلى وقت إضافي أو تأخر في إحدى التقنيات الأساسية مثل Qt أو KDE Frameworks.

أما الإصدارات الفرعية، مثل:

6.7.1 – 6.7.2 – 6.7.3

فهي تركز بشكل أساسي على إصلاح الأخطاء، وتحسين الاستقرار، وتحديث الترجمات، دون أن تكون إصدارات رئيسية مليئة بالمزايا الجديدة.

كيف تحصل على أحدث إصدارات Plasma أولًا؟

إذا كنت من محبي تجربة أحدث إصدارات KDE Plasma فور صدورها تقريبًا، فهناك عدد من التوزيعات المعروفة بسرعة وصول الإصدارات الجديدة إليها.

من أبرز التوزيعات:
  • Arch Linux
  • openSUSE Tumbleweed
  • Fedora KDE Plasma
  • KDE neon
وبالطبع تختلف سرعة وصول الإصدار باختلاف طريقة إدارة الحزم في كل توزيعة، ومدى استعداد الفريق المسؤول عن الحزم لإدخال الإصدار الجديد.

وتعتبر KDE neon حالة خاصة إلى حد ما، لأنها تركز على تقديم أحدث تقنيات KDE Plasma وKDE Frameworks مع قاعدة Ubuntu LTS، ولذلك فهي من الخيارات التي يختارها كثير من محبي KDE الذين يريدون تجربة أحدث إصدارات Plasma.

أما التوزيعات التي تركز على الاستقرار طويل الأمد، فقد تتأخر في اعتماد أحدث إصدار رئيسي من Plasma حتى يصبح أكثر نضجًا واختبارًا.

الإصدار الحالي ومستقبل Plasma

حتى تاريخ كتابة هذا المقال، أحدث إصدار رئيسي مستقر من KDE Plasma هو Plasma 6.7، بينما أحدث تحديث إصلاحي متاح هو Plasma 6.7.3، الذي صدر في 14 يوليو 2026.

وصل Plasma 6.7 في يونيو 2026، وجاء بمجموعة من التحسينات والميزات الجديدة التي واصلت تطوير تجربة سطح المكتب، خصوصًا فيما يتعلق بالإنتاجية وسهولة الاستخدام.

وفي الوقت نفسه، بدأ العمل بالفعل على Plasma 6.8، مع ظهور ميزات وتحسينات جديدة في التطوير حتى قبل اكتمال دورة Plasma 6.7، وهذا يعكس طبيعة تطوير KDE الحديثة؛ فالفريق لا ينتظر انتهاء إصدار بالكامل حتى يبدأ التفكير في الإصدار التالي.

الجدول الزمني لأهم مراحل KDE وPlasma

  • KDE 1 — 1998
  • KDE 2 — 2000
  • KDE 3 — 2002
  • KDE 3.5 — 2005
  • KDE 4.0 — 2008
  • Plasma 4.x — 2008 إلى 2014
  • Plasma 5.0 — 2014
  • Plasma 5.1 — 2014
  • Plasma 5.2 — 2015
  • Plasma 5.3 — 2015
  • Plasma 5.4 — 2015
  • Plasma 5.5 — 2016
  • Plasma 5.6 — 2016
  • Plasma 5.7 — 2016
  • Plasma 5.8 — 2016
  • Plasma 5.9 — 2017
  • Plasma 5.10 — 2017
  • Plasma 5.11 — 2017
  • Plasma 5.12 — 2018
  • Plasma 5.13 — 2018
  • Plasma 5.14 — 2018
  • Plasma 5.15 — 2019
  • Plasma 5.16 — 2019
  • Plasma 5.17 — 2019
  • Plasma 5.18 — 2020
  • Plasma 5.19 — 2020
  • Plasma 5.20 — 2020
  • Plasma 5.21 — 2021
  • Plasma 5.22 — 2021
  • Plasma 5.23 — 2021
  • Plasma 5.24 — 2022
  • Plasma 5.25 — 2022
  • Plasma 5.26 — 2022
  • Plasma 5.27 — 2023
  • Plasma 6.0 — 2024
  • Plasma 6.1 — 2024
  • Plasma 6.2 — 2024
  • Plasma 6.3 — 2025
  • Plasma 6.4 — 2025
  • Plasma 6.5 — 2025
  • Plasma 6.6 — 2026
  • Plasma 6.7 — 2026
  • Plasma 6.8 — قيد التطوير
ومن المهم هنا ملاحظة أن هذه القائمة تعرض أهم إصدارات Plasma الرئيسية، وليس كل التحديثات الفرعية التي صدرت بين كل إصدار وآخر.

لماذا انتقلت KDE من KDE 3 إلى KDE 4؟

الانتقال من KDE 3 إلى KDE 4 كان واحدًا من أكبر التحولات في تاريخ المشروع، لم يكن الهدف مجرد تغيير رقم الإصدار، وإنما إعادة بناء أجزاء كبيرة من البنية التقنية.

انتقل المشروع إلى Qt 4، وظهرت تقنيات جديدة مثل Phonon وSolid، كما ظهرت Plasma كواجهة جديدة لسطح المكتب، إلى جانب مدير النوافذ KWin بتقنيات رسومية أكثر تقدمًا، لذلك لم يكن KDE 4 مجرد نسخة جديدة من KDE 3، بل كان بداية جيل تقني جديد بالكامل.

ولهذا السبب احتاج المشروع إلى بعض الوقت حتى يستقر، وكانت الإصدارات اللاحقة من KDE 4 مهمة جدًا في تحسين Plasma وإكمال المكونات التي لم تكن ناضجة في الإصدار الأول.

لماذا انتقلت Plasma من 5 إلى 6؟

أما الانتقال من Plasma 5 إلى Plasma 6 فكان سببه الأساسي مختلفًا، فلم يكن الهدف التخلي عن فلسفة Plasma أو إعادة تصميم سطح المكتب بالكامل، وإنما تحديث الأساس التقني الذي يعتمد عليه المشروع.

أهم التغييرات كانت الانتقال من: مكتبة البرمجيات Qt 5 الى Qt 6 و KDE Frameworks 5 الى KDE Frameworks 5، مع الاستمرار في تطوير Plasma نفسها.

ولهذا يمكن النظر إلى Plasma 6 باعتبارها تحديثًا تقنيًا كبيرًا يحافظ في الوقت نفسه على الهوية الأساسية لسطح المكتب.

وقد صدر Plasma 6.0 رسميًا في 28 فبراير 2024، ليبدأ بذلك الجيل السادس من سطح المكتب.

لماذا يفضل البعض Plasma على GNOME؟

ربما يكون الفرق الأكثر وضوحًا بين Plasma وGNOME هو فلسفة التصميم، GNOME تميل إلى تقديم تجربة أكثر بساطة وأقل اعتمادًا على التخصيص، بينما تمنح Plasma المستخدم قدرًا أكبر بكثير من التحكم في طريقة عمل سطح المكتب.

في Plasma تستطيع مثلًا تعديل اللوحات، ومكانها، وحجمها، وإضافة Widgets، وتغيير الثيمات، وتخصيص الاختصارات، وتغيير سلوك النوافذ، وتعديل العديد من عناصر الواجهة.

وهذا يجعل Plasma جذابة جدًا للمستخدم الذي يريد أن يجعل سطح المكتب مناسبًا لطريقة عمله بدلًا من التكيف هو مع طريقة تصميم البيئة.

وفي الوقت نفسه، لم تعد Plasma مجرد بيئة “للمستخدمين المحترفين” كما كان يعتقد البعض في الماضي، فمع Plasma 5 ثم Plasma 6، أصبح التصميم أكثر نظافة، وتحسنت سهولة الاستخدام، وأصبحت الإعدادات أكثر تنظيمًا، بينما استمرت إمكانيات التخصيص المتقدمة لمن يريد استخدامها.

Plasma وWayland

واحدة من أهم المعارك التقنية التي خاضتها Plasma خلال السنوات الأخيرة هي الانتقال من X11 إلى Wayland، فبعد سنوات طويلة من الاعتماد على X11، أصبح Wayland جزءًا أساسيًا من مستقبل سطح المكتب في لينكس.

وقد استثمر فريق KDE الكثير من الجهد في تحسين دعم Wayland، خصوصًا في Plasma 6، مع العمل على الشاشات المتعددة، وتغيير معدل التحديث، والتحجيم، وإدارة النوافذ، والرسوميات الحديثة.

ولا تزال بعض التفاصيل التقنية في عالم Wayland قيد التطوير، لكن Plasma 6 تمثل مرحلة مهمة جدًا في انتقال KDE إلى الجيل الجديد من تقنيات العرض.

لماذا ما زالت Plasma في الصدارة؟

السبب في قوة Plasma لا يعود إلى عامل واحد، فالمشروع يمتلك تاريخًا طويلًا، ومجتمعًا كبيرًا من المطورين والمساهمين، وبنية تقنية واسعة تمتد من سطح المكتب إلى التطبيقات والمكتبات والأدوات.

كما أن Plasma تتميز بشيء يصعب العثور عليه في بيئات سطح المكتب الأخرى: الجمع بين البساطة للمستخدم العادي والمرونة للمستخدم المتقدم، فيمكن للمستخدم تثبيت Plasma وبدء استخدامها مباشرة دون الحاجة إلى تعديل عشرات الإعدادات، وفي الوقت نفسه، يستطيع المستخدم المتقدم قضاء ساعات في تخصيص كل جانب تقريبًا من تجربة سطح المكتب.

كما ساعد اعتماد Plasma في توزيعات مهمة مثل Kubuntu وFedora KDE وopenSUSE وغيرها على إبقائها ضمن الخيارات الرئيسية لمستخدمي لينكس.

ومع انتقال المشروع إلى Qt 6 وPlasma 6، ثم استمرار تطوير Wayland وتحسين الأداء والتجربة، يبدو أن KDE لا تستعد للتراجع، بل تدخل مرحلة جديدة من تاريخها.

ختاماً : Plasma أم GNOME؟

لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع، فإذا كنت تبحث عن تجربة بسيطة ومحددة المعالم وتفضل أن تكون الواجهة أقل قابلية للتعديل، فقد تميل إلى GNOME.

أما إذا كنت تريد سطح مكتب يمكنك تشكيله بالطريقة التي تناسبك، مع قائمة تقليدية، ولوحات، وأدوات مصغرة، وإعدادات كثيرة، ودعم قوي لتعدد الشاشات والتخصيص، فقد تكون Plasma هي الخيار الأنسب لك.

ولهذا يمكن القول إن المنافسة بين GNOME وKDE Plasma ليست مجرد منافسة بين واجهتين، وإنما بين فلسفتين مختلفتين لتصميم سطح المكتب.
  • GNOME تقول لك: هذه هي التجربة التي صممناها لك.
  • بينما تقول Plasma: هذه هي الأدوات… صمم تجربتك بنفسك.
كما أن Plasma قد تكون الخيار الأفضل لمستخدمي ويندوز والذين يريدون الإنتقال لعالم لينكس ويريدون تجربة قريبة جداً من الويندوز، وإذا كنت تتسأل أنت يا أحمد تفضل وتستخدم أي واجهة منهم  Plasma أم GNOME، فأنا بكل بساطة أستخدم GNOME بل إني من عشاقها :).