تابعنا

الصفحات

الأقسام

تعرف على المزايا الجديدة في نظام ماك macOS 27 Golden Gate

تعرف على المزايا الجديدة في نظام ماك macOS 27 Golden Gate

أحمد عبد العاطي

تعرف على المزايا الجديدة في نظام ماك macOS 27 Golden Gate
تعرف على المزايا الجديدة في نظام ماك macOS 27 Golden Gate
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أطلقت أبل أحدث إصدارات نظام التشغيل الخاص بها لأجهزة الماك وهو نظام macOS 27 والذي يحمل اسم Golden Gate، وكما حدث في العام الماضي مع macOS Tahoe قامت أبل بالاستمرار في سياسة توحيد أرقام إصدارات أنظمة التشغيل الخاصة بها، بحيث أصبح رقم الإصدار مرتبطًا بالسنة بدلًا من استمرار نظام الترقيم القديم.

ولكن هذه المرة هناك نقطة مختلفة تمامًا، فنحن أمام إصدار يمثل نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة لأجهزة الماك، خصوصًا أن أبل أنهت بشكل رسمي دعم أجهزة الماك التي تعمل بمعالجات Intel، وأصبح macOS 27 مخصصًا لأجهزة Mac التي تعمل بمعالجات Apple Silicon فقط.

وبعيدًا عن موضوع المعالجات، فإن أبل ركزت بشكل واضح جدًا في هذا الإصدار على الذكاء الاصطناعي، وتحديدًا على Siri AI وApple Intelligence، حيث يبدو أن أبل تريد أخيرًا أن تجعل Siri مساعدًا حقيقيًا قادرًا على فهم ما تريده وتنفيذ بعض المهام بدلًا من أن يكون مجرد مساعد صوتي للإجابة عن بعض الأسئلة البسيطة.

كما حصل النظام على عدد من التحسينات الأخرى في التصميم والأداء والتطبيقات الأساسية، بالإضافة إلى تطوير كبير لميزة الذكاء المرئي Visual Intelligence، والتي أصبحت قادرة على فهم ما يظهر أمامك على شاشة الماك.

ما هي الأجهزة المدعومة في macOS 27

قبل الدخول في المزايا الخاصة بالنظام دعونا نلقي نظرة على الأجهزة الداعمة لنظام ماك 27.

يدعم macOS 27 Golden Gate الأجهزة التالية:

  • MacBook Neo 2026
  • MacBook Air بمعالج Apple Silicon من عام 2020 وأحدث
  • MacBook Pro بمعالج Apple Silicon من عام 2020 وأحدث
  • iMac بمعالج Apple Silicon من عام 2021 وأحدث
  • Mac mini بمعالج Apple Silicon من عام 2020 وأحدث
  • Mac Studio من عام 2022 وأحدث
  • Mac Pro بمعالج Apple Silicon من عام 2023

وهنا نصل إلى نقطة مهمة جدًا، وهي أن macOS 27 هو أول إصدار من نظام ماك لا يدعم أجهزة Intel بشكل رسمي.

وبالتالي فإن الأجهزة التي كانت تعمل بمعالجات Intel وتوقفت عند macOS Tahoe لن تحصل على macOS 27، وهو أمر كان متوقعًا منذ فترة طويلة، خصوصًا أن أبل بدأت انتقالها إلى معالجاتها الخاصة Apple Silicon منذ عام 2020.

وبكل صراحة، بالنسبة لي هذه هي اللحظة التي يمكننا أن نقول فيها إن مرحلة Hackintosh وأجهزة Intel على الماك دخلت رسميًا إلى النهاية، على الأقل من ناحية الدعم الرسمي من أبل.

ما الجديد في نظام ماك 27 macOS 27 Golden Gate

  • Siri AI الجديد: أعتقد أن هذه هي الميزة الأهم في macOS 27، أو لنقل الميزة التي تحاول أبل من خلالها اللحاق بما أصبح موجودًا لدى المنافسين منذ فترة. أخيرًا أصبح Siri يعتمد بشكل أكبر على Apple Intelligence وأصبح بإمكانك التحدث معه بطريقة طبيعية وطرح أسئلة مفتوحة والاستمرار في نفس المحادثة بدلًا من التعامل معه على أنه مجرد مساعد ينفذ أوامر قصيرة. والأهم أنه أصبح قادرًا على فهم سياقك الشخصي والبحث عن المعلومات الموجودة لديك مثل الصور ورسائل البريد والملاحظات.
  • Siri أصبح قادرًا على تنفيذ إجراءات داخل التطبيقات: هنا بدأت الميزة تصبح مفيدة فعلًا، حيث يستطيع Siri AI تنفيذ إجراءات داخل عدد من التطبيقات مثل الرسائل والموسيقى والتذكيرات وغيرها. بمعنى أنك تستطيع أن تطلب منه تعديل رسالة أرسلتها، أو إضافة أغنية إلى قائمة تشغيل، أو إنشاء تذكير أو ملاحظة أو حدث جديد، بدلًا من مجرد إعطائك نتيجة بحث.
  • تطبيق Siri مستقل: أبل لم تكتفِ بتطوير المساعد نفسه، بل أصبح هناك تطبيق Siri مستقل يجمع محادثاتك في مكان واحد. ويمكنك بدء محادثة على الماك ثم المتابعة من حيث توقفت على الآيفون، مع إمكانية الاحتفاظ بالمحادثات المهمة والعودة إليها لاحقًا. وبصراحة هذه خطوة منطقية جدًا خصوصًا مع تحول Siri إلى مساعد يعتمد على المحادثة بدلًا من الأوامر القصيرة.
  • الذكاء المرئي Visual Intelligence: هذه من المزايا التي أراها مثيرة للاهتمام فعلًا. أصبح بإمكانك استخدام الذكاء المرئي لفهم ما يظهر على شاشة الماك، سواء كان صورة أو ملف PDF أو محتوى داخل رسالة بريد. تستطيع تحديد جزء من الشاشة ثم سؤال Siri عنه أو البحث عن الصورة أو الحصول على معلومات إضافية حول ما تراه. بمعنى آخر أصبح بإمكان النظام أن “يرى” ما تراه أنت على الشاشة ويساعدك في فهمه.
  • Siri يساعدك في الكتابة: أصبح Siri AI قادرًا كذلك على مساعدتك في الكتابة داخل أماكن متعددة في النظام. يمكنك أن تطلب منه إنشاء نص جديد أو تعديل النص الموجود أو تغيير أسلوب الكتابة والنبرة. وفي تطبيقات مثل البريد والرسائل يستطيع Siri محاولة محاكاة أسلوبك في الكتابة وعلامات الترقيم والنبرة، وهي خطوة تجعل الذكاء الاصطناعي مدمجًا في النظام بشكل أكبر بدلًا من أن يكون تطبيقًا منفصلًا.
  • إمكانية تخصيص صوت Siri: وأخيرًا قررت أبل أن تمنحك بعض التحكم في صوت Siri، حيث يمكنك اختيار الصوت وتخصيص طريقة نطقه وسرعته ونبرته بالشكل الذي يناسبك. بصراحة بعد كل هذه السنوات أصبح Siri يحتاج فعلًا إلى أن يبدو أكثر طبيعية، خصوصًا مع انتقاله إلى مرحلة المحادثات الطويلة.
  • جيل جديد من Apple Intelligence: يبدو أن أبل تريد أن تجعل Apple Intelligence جزءًا أساسيًا من تجربة الماك وليس مجرد مجموعة من المزايا الإضافية. النظام أصبح يستخدم الذكاء الاصطناعي داخل عدد أكبر من التطبيقات مثل الصور والرسائل وسفاري والاختصارات وغيرها، وهو أمر كنت أتوقع أن نراه بشكل أكبر منذ العام الماضي. لكن في المقابل ما زالت هناك قيود تتعلق باللغة وتوفر بعض المزايا حسب المنطقة، ولذلك لا تزال تجربة Apple Intelligence بعيدة عن أن تكون متاحة بنفس الشكل لكل المستخدمين.
  • مزايا جديدة على متصفح Safari: حصل سفاري على عدد من المزايا الجديدة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، ومنها إمكانية تجميع علامات التبويب تلقائيًا حسب الموضوع، وهي ميزة مفيدة جدًا لمن يفتح عشرات علامات التبويب ثم ينسى أين كانت الصفحة التي يبحث عنها. كذلك أصبحت ميزة “إعلامي” قادرة على مراقبة صفحات الويب وإخبارك عند حدوث تغييرات عليها، مثل انخفاض سعر منتج أو عودة منتج إلى التوفر.
  • تحسين تطبيق كلمات السر: أصبح تطبيق كلمات السر أكثر فائدة، حيث يستطيع الآن تنبيهك إلى كلمات المرور الضعيفة أو التي تعرضت للاختراق، والأجمل أنه يستطيع مساعدتك في تحديثها بدلًا من تركك تتعامل معها يدويًا واحدة تلو الأخرى.
  • تعديل الصور بالذكاء الاصطناعي: حصل تطبيق الصور على مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، حيث أصبح بإمكانك إعادة تأطير الصورة بعد التقاطها باستخدام Reframe، وتوسيع الصورة باستخدام Extend، بالإضافة إلى تطوير أداة Clean Up لإزالة العناصر غير المرغوبة من الصور. وبصراحة أصبح واضحًا أن أبل تريد تحويل تطبيق الصور إلى محرر صور يعتمد بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي.
  • تطبيق Image Playground بتجربة أكبر: أصبح بإمكانك إنشاء صور جديدة بأنماط مختلفة، بما في ذلك الصور الواقعية، كما تستطيع تعديل الصور الموجودة من خلال وصف ما تريده بالكلمات. وهذا يعني أنك بدلًا من الدخول في برامج تحرير معقدة، يمكنك ببساطة وصف التعديل الذي تريده للنظام.
  • اختصارات يتم إنشاؤها بالوصف الطبيعي: حصل تطبيق الاختصارات على تطوير مهم، حيث يمكنك وصف ما تريد من الاختصار بدلًا من بناء كل خطوة يدويًا. بمعنى أنك تستطيع أن تقول للنظام ما المهمة التي تريد تنفيذها، وهو يقوم بربط الإجراءات والتطبيقات المختلفة لإنشاء الاختصار المطلوب. وهذه من المزايا التي أرى أنها قد تكون مفيدة جدًا للمستخدمين العاديين الذين كانوا يرون تطبيق الاختصارات معقدًا بعض الشيء.
  • تحسينات كبيرة في تصميم Liquid Glass: بعد أن قدمت أبل لغة التصميم Liquid Glass مع macOS Tahoe، يبدو أن الشركة استمعت إلى بعض الانتقادات وقامت بتحسينها في macOS 27. أصبح التركيز أكبر على وضوح النصوص والتباين وسهولة القراءة، مع تحسين طريقة انعكاس الضوء والتعامل مع عناصر الواجهة. كما حصلت أشرطة الأدوات والأشرطة الجانبية وأيقونات شريط القوائم على تعديلات تجعل التصميم أكثر اتساقًا.
  • أداء أسرع واستجابة أفضل: لم تركز أبل فقط على الذكاء الاصطناعي والتصميم، بل قامت أيضًا بمجموعة من التحسينات الداخلية التي تهدف إلى جعل النظام أكثر استجابة. وتشمل التحسينات عمليات نقل الملفات باستخدام AirDrop، وتصفح الملفات عبر الشبكة، وكذلك تحميل صفحات البداية في Safari وغيرها من أجزاء النظام.
  • بحث أفضل داخل تطبيق البريد: حصل تطبيق البريد على نظام تصنيف جديد لنتائج البحث، بحيث تظهر الرسائل الأكثر صلة بالبحث في البداية بدلًا من عرض عدد كبير من النتائج التي قد لا تكون مفيدة لك. وهي ميزة بسيطة لكنها مهمة جدًا لمن لديه صندوق بريد كبير ويبحث باستمرار عن رسالة قديمة.
  • تحسينات جديدة في أمان الأطفال: أضافت أبل مجموعة من أدوات الرقابة الأبوية، ومن أبرزها إمكانية طلب موافقة الوالدين قبل السماح للطفل بزيارة موقع ويب جديد. كما تم تطوير ميزة أمان التواصل لحماية الأطفال من المحتوى الحساس والعنيف، بالإضافة إلى إمكانية تحديد أوقات وفترات السماح لاستخدام التطبيقات.
  • تحسين أدوات الرقابة العائلية: حصلت إعدادات الرقابة الأبوية على تصميم جديد يجعل متابعة استخدام الأطفال للجهاز أسهل، مع إمكانية إيقاف استخدام الجهاز مؤقتًا أو السماح بالاستخدام غير المحدود أو تعديل الجدول الزمني بسهولة.
  • تحسينات في تسهيلات الاستخدام: حصل النظام على مجموعة من التحسينات الموجهة لذوي الاحتياجات الخاصة، ومنها أوصاف أكثر تفصيلًا للصور في ميزة VoiceOver، بالإضافة إلى ميزة للشرح المكتوب تستطيع إنشاء ترجمة متزامنة لمقاطع الفيديو، وتحسينات على تطبيق المكبر لمساعدة ضعاف البصر.
  • إنشاء الأحداث في التقويم باستخدام اللغة الطبيعية: أصبح بإمكانك وصف الحدث الذي تريد إضافته إلى التقويم بدلًا من إدخال كل التفاصيل يدويًا. مثلًا يمكنك وصف اجتماع أو موعد معين، وسيقوم النظام بإنشاء الحدث وتعديل تفاصيله بناءً على الوصف الذي قدمته.
  • دعم أفضل للشاشات فائقة العرض: حصل macOS 27 على دعم أفضل للشاشات فائقة العرض، بما في ذلك شاشات بدقة تصل إلى 5K ومعدل تحديث 120Hz. كما يستطيع النظام الاحتفاظ بطريقة ترتيب الشاشة التي تركتها عليها عند إعادة توصيلها مرة أخرى، وهو أمر مفيد جدًا لمن يستخدم أكثر من شاشة.
  • تحسين ألبومات iCloud المشتركة: أصبح بإمكان المستخدمين على Windows وAndroid المشاركة بشكل أسهل في مكتبات الصور المشتركة من خلال iCloud.com، مع دعم مشاركة الصور بدقتها الكاملة، بالإضافة إلى خيارات جديدة لفلترة الصور والتفاعل معها ودعوة أشخاص آخرين للمشاركة.
  • اقتراحات ذكية داخل الرسائل والبريد: أصبحت الرسائل والبريد قادرين على تقديم اقتراحات بناءً على سياق المحادثة، مثل اقتراح إضافة موعد إلى التقويم أو البحث عن صورة معينة. وهي من المزايا التي توضح كيف تريد أبل أن تجعل الذكاء الاصطناعي يعمل في الخلفية دون الحاجة إلى تشغيل تطبيق منفصل كل مرة.
  • سياق المكالمات: أصبحت هناك ميزة جديدة تستطيع عرض معلومات مرتبطة بالمكالمة التي تجريها. مثلًا إذا اتصلت بشركة طيران، يمكن للنظام أن يعرض لك رمز التأكيد الموجود داخل بريدك الإلكتروني بدلًا من البحث عنه يدويًا أثناء المكالمة. وبكل تأكيد هذه الميزة ستصبح أكثر فائدة كلما زادت التطبيقات والخدمات التي تدعمها.
  • تحسين الجولات الجوية في تطبيق الخرائط: قامت أبل بتطوير ميزة الجولات الجوية في الخرائط باستخدام نماذج تعتمد على الذكاء المرئي، بحيث تستطيع مشاهدة التفاصيل بشكل أوضح، بما في ذلك تفاصيل المباني والأشجار والتصميمات المختلفة.
  • السحب للأسفل للتحديث: أصبحت بعض التطبيقات مثل Safari والبريد والبودكاست والتقويم تدعم السحب للأسفل لتحديث المحتوى، وهي حركة بسيطة أصبحت مألوفة جدًا على الهواتف والأجهزة اللوحية، ومن الجيد رؤيتها الآن بشكل أكبر على الماك.
  • تجربة جديدة لبودكاست الفيديو: حصل تطبيق Podcasts على تحسينات تجعل الانتقال بين مشاهدة برامج الفيديو والاستماع إليها أكثر سلاسة، لتصبح تجربة اكتشاف البودكاست المرئي أقرب إلى تجربة البودكاست الصوتي التقليدية.

وبشكل عام، macOS 27 Golden Gate لا يعتبر مجرد تحديث بسيط لنظام الماك، بل هو استمرار للمرحلة الجديدة التي بدأت أبل مع Apple Silicon ثم انتقلت إلى Liquid Glass والآن تريد أن تجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من تجربة استخدام الماك.

وبالنسبة لي، أهم ما في هذا الإصدار ليس مجرد تغيير التصميم أو إضافة بعض المزايا الجديدة، وإنما التحول الذي يحدث في طريقة تعاملنا مع الكمبيوتر نفسه. فبدلًا من أن تبحث بنفسك داخل الملفات والتطبيقات وتنفذ كل خطوة يدويًا، أصبح النظام يحاول أن يفهم ما تريد ثم يساعدك على تنفيذ المهمة.

لكن في المقابل، هناك نقطة لا يمكن تجاهلها، وهي أن الكثير من مزايا Siri AI وApple Intelligence الجديدة لن تكون متاحة فورًا للجميع، وبعضها سيصل لاحقًا هذا العام، كما أن توفر بعض المزايا يعتمد على اللغة والمنطقة.

وبكل تأكيد أكثر شيء سيظل يشغل بال مستخدمي أجهزة الماك القديمة هو انتهاء دعم معالجات Intel بشكل رسمي مع macOS 27، وهي خطوة كانت متوقعة منذ سنوات، لكنها مع ذلك تمثل نهاية فصل كامل من تاريخ أجهزة الماك.

أما بالنسبة لأجهزة Apple Silicon، فأعتقد أن macOS 27 يمثل بداية مرحلة مختلفة تمامًا، خصوصًا مع اعتماد أبل بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي والقدرات المحلية للمعالجات الخاصة بها.